السيد ابن طاووس

165

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

رسول اللّه ( ص ) قال : بنا فتح الأمر وبنا يختم وبنا استنقذ اللّه الناس في أول الزّمان وبنا يكون العدل في آخر الزمان وبنا يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يرد المظالم إلى أهلها برجل اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ووصف صفته وذكر ثقلا في لسانه وضرب فخذه اليسرى بيده اليمنى إذ أبطأ عليه الكلام . [ في صفة العدل في زمان المهدي « ع » ] ( ( الباب الثالث والعشرون ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن أيضا في صفة العدل في زمان المهدي « ع » قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا أبو معاوية عن موسى الجهني عن زيد العمى عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( ص ) قال : يكون في أمتي المهدي « ع » يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وتمطر السماء مطرا كعهد آدم « ع » وتخرج الأرض بركتها وتعيش أمتي في زمانه عيشا لم تعشه قبل ذلك في زمان قط ، وذكر زكريا أيضا قال حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا عبد الرزاق أملاه علي من كتابه قال : حدثنا جعفر بن سليمان قال : حدثنا المعلى بن زيادة قال : حدثنا العلاء بن بشير المزنى عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه ( ص ) أبشركم بالمهدي « ع » يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى به ساكن السماء يقسّم المال صحاحا ، قلنا وما الصحاح ؟ قال بالسوية بين الناس فيملأ اللّه قلوب أمة محمد ( ص ) غنى ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادي من له من مال حاجة فلا يقوم من الناس إلا رجل فيقول أنا ، فيقول له إئت السادن ؟ - يعني الخازن - فقل له ان المهدي يأمرك ان تعطيني مالا فيقول له أحث يعني خذ حتى إذا جعله في حجره وأحرزه فيقول : كنت أجشع أمة محمد ( ص ) نفسا وأعجز عني ما وسعهم قال فيرده فلا